لى الرغم من أن حمالاً عجوزاً أظهر عزيمةً منقطعة النظير وإخلاصاً تاماً لوكالة الحراسة التي يعمل بها، إلا أنه لم يُمنح قط الفرصة ليصبح حارساً مسلحاً بسبب إصابةٍ في ساقه. لكن، وبعد أن ضحى بحياته لحماية كنزٍ لا يُقدر بثمن من عصابة قطاع طرق، بُعث من جديد في جسد “لي تشنغ لونغ”، الشاب ذو الاثنين وعشرين ربيعاً الذي فارق الحياة قبل ثلاثين عاماً!
الآن، وهو يسكن جسد السيد الشاب الرابع لوكالة “تنين السماء” للحراسة، هل سيتمكن أخيراً من تحقيق حلمه المنشود؟ أم أن سمعة “لي تشنغ لونغ” السيئة ستدمر كل شيء؟

تعليق